"فإن قلت، فكيف اتصل به قوله {فنذر الذين لا يرجون لقاءنا} وما معناه؟ قلت: قوله {ولو يعجل الله} متضمن معنى نفى التعجيل، كأنه قيل: ولا نعجل لهم الشر، ولا نقضي إليهم أجلهم فنذرهم {في طغيانهم} أى فنمهلهم ونفيض عليهم النعمة مع طغيانهم، إلزاما للحجة عليهم."المصدر الكشاف لـ الزمخشري (٣٣٢/٢)