@jabbarimahdi27 May 2025Replying toحرف ایشون درست و تمامی مطالب دارای صحت ، اما لکل مقام مقال ، هر حرفی جایی دارد ، ایشان همیشه حق طلب و حقگو بوده ، اما در موقعیت فعلی و در آن مکان آن هم با این ادبیات درست نبود
@alieaalyaser27 May 2025Replying to andالمؤمن كيس كان يجب ان يسجل المقطع وعندما يرجع للجمهورية الاسلامية ينشره على السوشال ميديا
@jabbarimahdi27 May 2025Replying to andهناك طرق وأساليب وآداب لمواجهة الباطل وكان الإمام الخميني أيضاً حكيماً في مواجهة الباطل لقد فهم المواقف جيدا
@alieaalyaser27 May 2025Replying to andأولًا: الإمام الخميني نفسه لم يكن يُعرّض المقاومين أو العلماء أو الدبلوماسيين لمخاطر غير محسوبة، بل كان يقول: السياسة هي رعاية المصالح العامة في ضوء الإسلام، وكان يرفض أي خطوة تؤدي إلى إضعاف الثورة أو إحراجها دبلوماسيًا، حتى وإن كانت بنية حسنة
@alieaalyaser27 May 2025Replying to andثانيًا: من سيرة أهل البيت عليهم السلام نجد أن الإمام الصادق عليه السلام، والإمام الكاظم عليه السلام، كانا يُخفون بعض المواقف خشية على شيعتهم، وكانا يأمران بالتقية وترك المواجهة العلنية في بعض الظروف، رغم علمهم بفساد الحكم.
@alieaalyaser27 May 2025Replying to andثالثًا: الإمام الحسين عليه السلام، قبل خروجه، أخذ كل الاحتياطات، ورفض البدء بالمواجهة في مكة لما فيها من حرمة، وخرج لئلا تُستباح حرمة البيت الحرام. فهل نُزايد على الحسين في الحكمة؟؟
@alieaalyaser27 May 2025Replying to andرابعًا: نحن اليوم لسنا أفرادًا فقط، بل نحن جزء من جبهة مقاومة تواجه أعداء كبارًا، والخطأ الفردي قد يُكلف كل المحور ثمنًا سياسيًا وأمنيًا. فهل من الحكمة أن نُعطي الأعداء ذريعة بحجة حرية التعبير؟ختامًا: قال الإمام الخميني:القول بما هو حق لا يكفي، بل لا بد أن يُقال في الوقت والمكان والطريقة الصحيحة.