طالما وأهل البصائر يتحدثون عنك بالجميل، فلا تنزعج من عقد الحاسدين فنضرة الحاسد للحياة أنها صراع على مصالح ومقامات، والحاسد لايستطيع أن يغير ما أراد الله، ما دام الانسان شاكرا لله، قال الله تعالى:(وإن يردك بخير فلا راد لفضله) وقال مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها)#السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي
