إنّ أقوى أدوات النفوذ والهيمنة الأمريكية في المنطقة هي استخدام العناصر التابعة لها في الدول المستهدفة، فضلاً عن استخدام الموارد المالية والاقتصادية لبعض دول المنطقة، لتحقيق أهدافها. ويُعتبر هذان العاملان الركيزتين الأساسيتين للتأثير وإحداث الانقسامات في العالم الإسلامي.