✍️استدلال های فقیه و اصولی برجسته مرحوم مصطفی خمینی رحمة الله علیه به آیات قرآن برای ساخت سلاح هسته ای برای دفاع از حدود و ثغور کشور اسلامی توسط ولی فقیه: «ربّما يمكن الاستدلال بالكتاب للزوم تشكيل الحكومة الحافظة للحدود و الثغور، و الدافعة للأعداء و المهاجمين، و هو قوله تعالىٰ في سورة الأنفال
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِبٰاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّٰهِ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاٰ تَعْلَمُونَهُمُ اللّٰهُ يَعْلَمُهُمْ وَ مٰا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ
لاٰ تُظْلَمُونَ . و الدالّة علىٰ إيجاد الروابط السياسية، و هو قوله تعالىٰ وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهٰا وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . و اختصاص الآية بطائفة واضح؛ لعدم إمكان التصدّي للزعامة لكلّ أحد. و لكن دعوى اختصاص ذلك بالأئمّة
المعصومين غير واضحة. و الآية و إن كانت غير مصدّرة بالخطابات القانونية الكلّية، و لكن بمناسبة أطرافها [تفيد] عموم الحكم. فإذا كان الأمر كما تقرّر، فلا بدّ من الناظم السائس المدبّر المشكل للدولة؛ حتّى يتمكّن من الاستعدادات اليومية؛ بإيجاد الشبكات المختلفة و المراكز للقنبلة الذريّة و المطارات للسير
في الآفاق [و غيرها]، فإنّ كلّ ذلك إذا كان ممّا يتوقّف عليه الواجب، يكون واجباً شرعاً أو عقلاً؛ علىٰ الخلاف في مقدّمة الواجب.»📚خمینی، مصطفی ولاية الفقيه، العوائد و الفوائد، دروس الأعلام و نقدها (ولایة الفقیه)، صفحه: ۴۰✅
از دیدگاه محقق خمینی، ساخت سلاح هسته ای و مراکز هوافضا و ...، به عنوان مقدمه واجب برای حفظ حدود و ثغور اسلامی توسط فقیه، واجب شرعی و عقلی است.
14:52 - 5 June 2026