في ذكرى رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يقف أمامنا المشهد الذي اختصر للأمة طريق الهداية، والذي كان شاهداً على أعظم وصيةٍ تركها لأمته، القرآن الكريم بين يدي الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ومعه الإمام عليّ والسيدة فاطمة الزهراء والإمامين الحسن والحسين (عليهم السلام)، وكأن الصورة تحفظ للأجيال وصيةً لا تنتهي بغياب صاحبها.ثم يأتي صوت النبي (صلى الله عليه وآله) خالداً في ذاكرة الأمة (إني تاركٌ فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض).لم تكن وصيةً تُقال في لحظة وداعٍ وتمضي، بل عهداً تركه النبي (صلى الله عليه وآله) لأمته، كتاب الله هدايةٌ، وعترته امتدادٌ لطريقه وبيانٌ له، وبين الثقلين تمتد للأمة سبل النجاة، ويبقى صوت النبي حاضراً في كل زمان، تمسّكوا بالكتاب والعترة، فلن يضلّ الطريق من جمع بينهما.#رسول_الله#وفاء_للحسين#شهر_صفر#العتبة_الحسينية_المقدسة