إن لم ندافع عن كتاب الله،وعن أقدس مقدساتنا،فلا خير يُرتجى فينا!وإن لم تهتزّقلوبنا لما اقترفته أيدي المعتدين بحق قرآننا،فأي فعل بعد هذا يمكن أن يوقظ ضمائرنا؟وإذا مرّت هذه الجريمة صامتة في حياتنا،فكم تكون قيمة إسلامٍ لا يغضب لكتاب الله؟وإن لم يكن الآن وقت الكلام،فمتى نتكلم؟ وأمام أي جريمة نرفع صوتنا؟
18:16 - 18 December 2025