التحرّك السعودي والإماراتي في دعم "إسرائيل" إعلامياً، لا يقتصر على القنوات والفضائيات والصحف، الرسمية، والمدعومة منهما.بل تدفع الرياض وأبو ظبي؛ مرتزقتهما وأدواتهما، وأقلامهما المأجورة، للمشاركة إلى جانب الإعلام الرسمي والمدعوم، ومساندتهما في "جبهة إسناد إسرائيل".